3D-Druck in der Lebensmitteltechnik – druckst du noch, oder kaust du schon?

3D-Druck wird oft als eine Technologie der letzten Stunde wahrgenommen. Dem ist aber nicht so, denn der erste 3D-Drucker wurde bereits 1983 erfunden. Die 3D-Druck-Technologie baut auf einer Reihe von Druckverfahren auf, darunter die Stereolithographie, bei der die Aushärtung von flüssigen Polymeren durch UV-Licht geschieht, sowie das selektive Lasersintern (SLS), wo das Kunststoffpulver mittels Laser verfestigt wird.

التعابير النظامية: أمثلة تطبيقية للمترجم اللينكساوي

أحياناً، قد تتوفر على مجلد يتضمن العشرات أو المئات من الملفات، وقد تريد البحث عن كلمة أو عبارة معينة في هذه الملفات لحذفها أو تغييرها. فإن شرعت بفحص كل ملف على حدة، فإن ذلك سيستغرق زمناً طويلاً. وفي أحيان أخرى، فإنك تتذكر بأنك قرأت عن مفهوم معين في ملف أو كتاب إلكتروني ما بحاسوبك، لكنك لا تعرف في أي ملف تتواجد العبارة الضائعة، ولا المسار المؤدي للمجلد المطلوب. ما العمل إذن في حالات كهذه؟

شبكة Freifunk للاتصال اللاسلكي الحر ـ المواصفات التقنية وكيفية ربط المُوَجّه بالشبكة


كما رأينا في الجزء السابق من هذا الموضوع، فإن شبكات الاتصال اللاسلكي الحر تمثل وسيلة حديثة للتخلص من قيود التحكم المركزي، بالإضافة لمساهمتها في خلق سبل جديدة للتنظيم المجتمعي. في تدوينة اليوم، سوف نلقي الضوء على بعض التفاصيل التقنية لهذه التكنولوجيا وكيفية إعداد المُوَجّه لربطه بالشبكة المحلية للاتصال اللاسلكي الحر.

التعابير النظامية: أداة ناجعة في يد المترجم

يصطدم المترجم التقني في عمله اليومي بالعديد من المهام الروتينية التي قد تتحول إلى عقبات مؤرقة إن لم يلجأ لبعض التقنيات العملية. من بين هذه التقنيات، نجد "التعابير النظامية" التي توفر على صاحبها الكثير من الوقت والجهد في حالة استخدامها بشكل سليم.

الاتصال اللاسلكي الحر ـ تقنية بديلة للاتصال المركزي


هل يمكن أن تتحرر الشبكة العنكبوتية يوماً من قيود التحكم المركزي والسعي وراء الربح المادي؟ هل يمكن أن تصبح الشبكة العنكبوتية يوماً ما مورداً عموميا يُستخدَم تماماً كما تُستخدَم اﻷرصفة والإنارة العمومية؟ هل يمكن إنشاء شبكات محلية للاتصال دون اللجوء لموفري خدمات الإنترنت؟ هل يمكن التحرر من قيود الرقابة وخلق فضاءات جديدة للتضامن؟ الجواب عن هذه اﻷسئلة وعن أسئلة أخرى يأتينا من شبكات الاتصال الموزع التي بدأت في الانتشار مؤخراً في العديد من البلدان. في موضوع اليوم، سوف سنتطرق بالخصوص لشبكة  [1] Freifunk التي قطعت أشواطاً هامة في هذا المجال.